ابن شبة النميري
612
تاريخ المدينة
لا يضحك إلا تبسما ، وكنت إذا نظرت إليه قلت : أكحل العينين وليس بأكحل ( 1 ) . * حدثنا غندر قال ، حدثنا شعبة قال ، سمعت أبا إسحاق يقول ، سمعت البراء رضي الله عنه يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا ، بعيدا ما بين المنكبين ، عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه ، عليه حلة حمراء ، ما رأيت شيئا قط أحسن منه صلى الله عليه وسلم ( 2 ) . * حدثنا عبد الله بن رجاء قال ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن البراء رضي الله عنه قال : ما رأيت أحدا من خلق الله أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إن جمته لتضرب قريبا من منكبيه ، قال : وسمعته يحدث بهذا الحديث مرارا ما سمعته حدث به قط إلا ضحك . * حدثنا الحكم بن موسى قال ، حدثنا معقل بن زياد ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الهامة ،
--> ( 1 ) انظر الحديث في نفس المرجع مع تقديم وتأخير في متنه ، وفي النهاية في غريب الحديث 1 : 44 في صفته عليه السلام " في ساقيه حموشة " والمراد بأحمش الساقين أي دقيقهما ولم يكونا ضخمين . وورد أيضا في النهاية في غريب الحديث 4 : 154 في صفته صلى الله عليه وسلم في عينيه كحل " الكحل - بفتحتين - سواد في أجفان العين خلقة . ( 2 ) ورد في النهاية في غريب الحديث 1 : 300 ، 2 : 190 كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جمة جعدة " وكان " أطول من المربوع " . والجمة من الشعر : ما سقط على المنكبين ، والمربوع ما هو بين الطويل والقصير ، يقال : رجل ربعة ومربوع . وانظر الحديث بمعناه في البداية والنهاية 6 : 22 مرويا عن شعبة عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعا بعيدا ما بين المنكبين . الخ .